Sans titre

شكلت نسبة المشاركة الضعيفة في الإنتخابات البرلمانية أكبر دليل على ضعف أحزابنا السياسية و تآكلها وعدم تقبلها نهائيا من طرف الوعي الشبابي للعهد الجديد ، فرغم الحملات المجانية التي شنتها وسائل الإعلام الحزبية لكي تقنعنا بأن الشباب مرتاح سياسيا ، فقد انقشعت أخيرا أنوار الحقيقة يوم الجمعة الأسود حزبيا والأبيض ديموقراطيا . وسيرا على سياسة طاحت الصومعة علقوا الحجام ، لم تجد الأصوات الحزبية (الغير مسموعة أصلا) سوى التربية و التعليم لجعلها شماعة تعلق عليها فشلها الذريع ، فقد تم الاتهام الصريح على قنوات إعلامنا العمومي لكوادرنا التربوية بأنها هي المسؤولة عن هذه المهزلة في المشاركة الانتخابية ، لأنها حسب بهتانهم العظيم تخرج شبابا فاقدا للثقة في مؤسساته الحزبية وغير محترم لها ، لأن المعلمين مثلا يربون تلامذتهم على السخط العام من السياسة و العمل السياسي برمته . ولا يسعنا في هذا المقام إلا أن نوجه دعوة لكافة الغيورين على التربية والتعليم ببلادنا ليوجهوا إنذارا لهذه الأحزاب الفاشلة ، لعلها تعيق برأسها لكي تترك عنها التربية في التيقار و تبحث لها عن الأسباب الحقيقية لفشلها في استقطاب الشباب للإنتخابات ، هذه الأسباب التي يعرفها كل من هب و دب ، و لكن لا زالت تتعامل معها أحزابنا السياسية بعين ميكة .
Ajouter un commentaire

Vous utilisez un logiciel de type AdBlock, qui bloque le service de captchas publicitaires utilisé sur ce site. Pour pouvoir envoyer votre message, désactivez Adblock.

http://www.tarbiya.ma/

Créer un site gratuit avec e-monsite - Signaler un contenu illicite sur ce site